“الإرهاب لا دين له” حملة إعلامية متواصلة لنبذ الإرهاب ومحاربته ليس كعمل عدائي فحسب بل كشكل من أشكال الجرائم ضد الإنسانية التي تنكرها الأديان السماوية والحضارات البشرية والفطرة السوية. ولما كان المتطرفون الإرهابيون يحرفون شبابنا عن جادة العقيدة السمحاء بحجج يتوسّلونها من نصوص إسلاميّة كان لا بد من إبراز رأي الدين الإسلامي الصريح بهذه الجرائم وإقامة الحجة والدليل بالآيات القرآنية الواضحة التي لا تحتاج إلى تأويل.
أحدث حملة اعلانية
المهرّجون
يصوّر الإعلان أسلوب المتطرّفين الإرهابيين في الظهور على مسرح الأحداث وكيف يحوّلون من يقف موقف المتفرّج - وكأن لا علاقة له بما يحدث - يحوّلونه إلى طرف أو هدف في أعمالهم الإرهابيّة المدمّرة.
إعلان صحف
|
التعاطف مع الإرهاب وجه من وجوهه
| | |
أنا بريء مما تجرمون
إن الأعمال الإرهابيّة التي طالت أطفال المسلمين على يد متطرّفين مسلمين أبشع من أن يتصّورها إنسان. جرائم فظيعة يدمى لهاالقلب ويدمع لها الحجر.
الزكاة
الزكاة ركن من أركان الإسلام، به تقوى دعائم اﻟﻤﺠتمع. يؤديها المسلمون بكل نيّة طيّبة. ولكن ما الذي يحصل إذا أدّيناها إلى من لا يستحقّها؟
لا حياة حيث الارهاب
الإنسان في أي مجتمع يتطلّع إلى الأمان والإزدهار. وأما الإرهابي فلا يحمل في قلبه إلا الحقد والإجرام. يوظّف كلام الله تعالى ليُحل ّ قتل الأبرياء ويفسد في الأرض ويزرع الخوف في قلوب الناس. في هذا الإعلان صورة واقعيّة للإرهابيين ودعوة صادقة لتعرف عدوّك.
التحدّي
الإرهاب، تلك الجرثومة الدخيلة على جسم المجتمع العراقي، يمكن القضاء عليه حين يكون كل أبناء العراق فريقاً واحداً متضامناً لتطهير الوطن من المجرمين المهووسين بالخطف والقتل والإفساد في الأرض.
إعرف عدوّك
لكل داء دواء. والداء الذي انتشر في العراق يزرع الرعب والحقد والفتنة والإرهاب، دواؤه توحّد المواطنين ووقوفهم في وجه من يتعدّى على عرضهم وأمنهم وأرواحهم. إعرف عدوّك، دعوة للوحدة ورفض الممارسات الإجراميّة التي تهدد العراقيين.
الاختطاف
الإرهابيّون مجرمون يروّعون الناس بلا وازع من أخلاق ولا ضمير. يوهمون الناس بأنّهم يناضلون في سبيل قضيّة ما وفي حقيقة أفعالهم لا يريدون إلا زرع الفتنة وخلق الشقاق بين أبناء العراق الواحد.
معتدو الحدود
إنتبهوا يا أبناء العراق. إنهم يزرعون الموت ويحصدون الأرواح.
سؤال
يدّعي الإرهابيون في العراق أنهم إنما يقتلون ويفجّرون في سبيل إعلاء كلمة الحق ودحر المعتدين ويدعمون موقفهم بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان. لكن نظرة واحدة إلى ضحايا الإرهاب تثبت أنهم قتلة مجرمون والدليل كلام الله عز وجل.
رتابة
ألا يرى الإرهابيون عاقبة أفعالهم؟ يكاد لا يخلو بيت في العراق من أم ثكلى أو أرملة أو يتيم أزهقت أرواح أحبائهم ظلماً وعدواناً.
الإنتحاري
حتى كلمة “حرب” لا تنطبق على ترويع الآمنين وتحويل شوارعهم إلى ساحة لقتل الأطفال والنساء. فآداب الحرب -أي حرب- لا تقبل هذا الإجرام ولنا في رسول الله قدوة حسنة.
عام - إعلان طرق
|
التحدّي
|
الإرهاب لا دين له
|
الارهاب لا وطن له
|
|
لا للعنف
|
الإرهاب لا دين له
| |
إعلان صحف
|
أنا بريء مما تجرمون
|
أنا بريء مما تجرمون
|
لا حياة حيث الارهاب
|
|
الزكاة
|
التحدّي
|
الإرهاب لا دين له
|
|
الارهاب لا وطن له
|
ولا تحسبنّ
|
ولا تعاونوا على الإثم
|
|
ولا تلبسوا الحق بالباطل
|
وما للظالمين
|
من قتل
|
|
ومن يتعدّ
| | |
|