|
إن رسالتنا أولاً وأخيراً هي رسالة أمل. أمل أن يرى الناس الأمور على حقيقتها فيرفضون الكذب والافتراء والظلم والقتل. أمل يزيح سحابة الجهل ليعم السلام قلب كل إنسان. أمل أن نبيّن للآخرين صورة الإسلام الحقيقية، خصوصاً وأن هذه الأعمال الإجراميّة تسّوق زوراً وبهتاناً بين أبناء مجتمعنا ودول العالم باسم الدفاع عن الدين ورفع لواءه مما جعل الإسلام والمسلمين هدفاً للكثير من المؤسسات الإعلامية ونقّاد الإرهاب حول العالم.
|